العودة   منتديات قناة بداية الفضائية > .•. منتدى بداية التعليمي والثقافي .•. > ،، مكتبة العلوم الثقافية والتربوية
،، مكتبة العلوم الثقافية والتربوية لجميع الكتب الثقافية والعلمية والتربوية

آخر المواضيع :

Like Tree148تشكرات

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-20-2012, 07:14 PM   #1
معلومات العضو
..روح الــجــهــاد..
.•. مراقبة نفحات إيمانية ورائدة المنتدى التعليمي.•.


الصورة الرمزية ..روح الــجــهــاد..

إحصائية العضو







..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً


الاوسمة

قفل مواطن جهادية .. مع روح وقدسية ..

بسم الله الرحمن الرحيم
..روح الــجــهــاد.. || السلام عليكم ..
قدسية حرف || وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
..روح الــجــهــاد.. || مرحباً أخيتي قدسية .. كيف حالك ؟
قدسية حرف || أهلا وحيا هلا بأخيتي روح ،،الحمد لله بخير حال
وأنت ما أخبارك ؟
..روح الــجــهــاد.. || في خير ونعمة ولله الحمد ، ونسأل الله تعالى
أن يبلغنا وإياك شهر الكرامة والانتصارات والمغفرة والرحمات ..
قدسية حرف || اللهم آمين .
..روح الــجــهــاد.. || عزيزتي سأرسل لك شريطا ترقبيه
وأخبريني مالذي شعرت به عند مشاهدته ؟




قدسية حرف || شعرت بمشعل الروحانية ،حيث كنا نرقب الحسم طوال
الشهر،كما قُلبت فيه الموازين واختلت القوى فقوي الضعيف
وهزم الغالب وانتصر المهزوم بأعجوبة صنعتها إيمانيات شهر الخيرات..
حيث التقدم مذهلاً بعد أن كان مستحيلاً، والنصرموشك بعد أن كان بعيد ..
في ليال رمضان كانت البشارات تهطل باستمرار والأسطورة تتحطم وتتهاوى
بقوة، بليال رمضان عاد الأمل بعد أن خبا ويأس ..
وفي أيامه كنا مع كل طلوع فجر ننتظر الخبر،ومع كل إشراقة شمس نشعر بأن
النصر دنا ..مهما كان الدم ومهما كان التأخرلم تقف القلوب عن التطلع لقدومه
ولم تفتر الألسن عن الرجاءات لله ... والصياح بـ " الله أكبر " ليملأ الفضاء ،
لقد كان رمضان معين للتفاؤل لا يتوقف عن ري النفوس وشحن القوى ،قلب
المعادلة وغلب التوقعات وأحدث الأعاجيب .. فيه توالت الانتصارات وتلاحقت
الهزائم حيث كان الثوار بتقدم مستمر و المرتزقة بتقهقر متواصل
والزحف يزداد لـ موطن الحسم و تيسر بفضل الله الطريق حتى باب العزيزة .. و هنا
لا شيء يصف ظهور معقل الهالك ... ولا كلمة تترجم إلا..
" الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر"
نعم طالت المدة وتعاظم البلاء واشتدد وقارب رمضان على
الرحيل،وحين تصرمت أيامه وأفلت ، أهدتنا النصر و كان الفتح .. ولا نحتاج
لـصفحات التاريخ ولا كتبه لنعرف هذا النصر بل نصغي لقلوبنا فقط لأنها
بحبر نبضاتها سجلت "فتح طرابلس ليبيا"وبإذن الله يا روح الجهاد
وبعد مرور عام
رمضان هاهو قادم وسيحمل بين يديه النصر لثورة الإسلام في شام الإباء .

..روح الــجــهــاد.. || بإذن الله تعالى ياقدسية ،،
يا لـه من شعور مهيب أخذني بجولات على ضفة أخرى من تلك البسيطة
تحديدا إلى أرض الملحمة الكبرى .. أرض اليرموك وأبي عبيدة وابن الوليد
ومعاذ بن جبل ، ومدن وقرى ابن تيمية وابن القيم والنووي وابن كثير وابن
قدامة وأبي تمام الطائي وغيرهم..
تلك الأرض التي لازلنا نتذكر ملامحها في الجغرافيا جيدا،، ونراها في جبين
التاريخ شامخة أبية،، ولازلت أحفظ عبارة ملك الروم ( هرقل) حين دُحر في
معركة اليرموك ، وغادرها ذليلاً وهو يقول : ( وداعا ياسوريا ،، وداعا لا
لقاء بعده ..!).
رسمناها في أذهاننا جنة يحفها الجمال ويعانقها الخيال
واليوم بعد أن عاث الفجرة بحسنها،، ننتظر_بقين من الله تعالى_ أن تقول:
( وداعا يا أسمالي البالية وداعا لا لقاء بعده ..!)
عزيزتي قدسية حرف ..
_ ما رأيك أن تترافق خطانا إلى مواطن الجهاد في شهر المجاهدة .. ونتخذ
من هذه المحادثة .. معسكرا نشحذ به الهمم الواعدة .. ونحقق الآمال
القادمة ..
حتى نصر يعز الله تعالى به أهل العزم والمرابطة .. ؟
قدسية حرف || بالتأكيد أنا موافقة .. وعلى الطريق سائرة ..

من تلك المحادثة انبثقت فكرة القراءة في مواطن الجهاد بشهر رمضان..
لنعيش روحانية الشهر مرتبطا بذروة سنام الإسلام..
واقعا حقيقا من ثورة الشام ..
ثورة الطريق لتحرير القدس بإذن الواحد المنان .



آخر مواضيعي :

التعديل الأخير تم بواسطة ..روح الــجــهــاد.. ; 07-22-2012 الساعة 08:55 AM.
..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-20-2012, 07:43 PM   #2
معلومات العضو
قدسية حرف
مشرفة قسم المكتبة والمناهج

الصورة الرمزية قدسية حرف

إحصائية العضو







قدسية حرف غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي




" كانت صرخاتها تتواصل احتجاجاً على أبنتها المسلمة:
( إي ديناً هذا الذي يحرمك الطعام ؟)
و آخر يستعجب التدافع على ساحات الوغى متسائلاً :
( إي جنة هذه التي تنال بسفك الدم ! )
ذاك تعذيب وليس صوم وهذا إجرام وليس شهادة .. هذا إرهاب وليس إسلام
"

الحقيقة تغيب عمن لم يذق طعم تبتل الروح ونقاء القلب ،
ولا يعرف معنى أن تقتل
وتتمنى أن ترجع للحياة لا لشـيء إلا لأجل أن تقتل مرة أخرى،
لأن النظرة غارقة في المادية الملموسة
" حرمان مما لذ وطاب من الأطعمة وهي في متناول اليد ، وإرخاص للنفس
والدفع بها إلى ما قد ينهيها وفيه التخلي عن متع الحياة "
يجهلون الناحية المعنوية الروحانية فلا يدركون أن هناك لذة بالإمساك
تفوق لذة كل إفطارتجعل المسلمين ينتظرون أيامه بفارغ الصبر
وعظيم الشوق لترتوي أرواحهم وتبتهج قلوبهم،،

وأن هناك هناء " تباع من أجله كل متع الحياة وترخص ولا ينالها أيضاً إلا
" ذو حظ عظيم " ،
وأن هناك أجر من الله أعظم طرقه " الصيام والشهادة "، وللصيام شهر
يدعى رمضان
وللشهادة طريق يعرف بالجهاد ولهما نقطة التقاء تسمى الجهاد
في رمضان ، و" ثمة علاقة وطيدة بين صيام رمضان وبين الجهاد في سبيل الله،
فالصيام جهاد النفس بمنعها عن مألوفها، والجهاد هو بذل النفس
والنفيس لله تعالى، فمن صام صيامًا حقيقيًّا كما أراد الله تعالى روَّض نفسه
ووقف ضد رغباتها وطبائعها فذلَّت له وانقادت له، فلولا جهادُ النفس
ما استطاع المسلم مجاهدة العدو
"
و فيهما معاً تتزايد المشقات ومن خلالهما يرتفع رصيد الإيمانيات
وتصنع البطولات، لأنه بالصوم نتقي وبالتقوى نقوى وبالقوة ننتصر ,,
ولأنهما يجاهدان أعظم جهاد معاً " جهاد النفس وجهاد العدو "
لتتجلى من الصور
أعظمها ومن الانتصارات أكبرها ومن الدروس أفيدها ،، لتحفر على الزمن
أعظم الأثر الذي لا تمحيها الأيام ..
بل تبقى الأجيال تردده ..هذا ما صنع رمضان هذا ما حصل بالجهاد
في سبيل الله .




إضاءة : " قال العلماء: إنَّ جهاد النفس مقدَّم على جهاد العدو،
فإنه ما لم يجاهدْ نفسه أولًا لتفعل ما أُمرت به وتترك ما نُهيت عنه،
لم يمكنه جهاد عدوه من الخارج،
فكيف يمكن جهاد عدوه والانتصاف منه وعدوه الذي بين جنبيه قاهر
له متسلِّط عليه؟ "





آخر مواضيعي :
__________________




وغدًا نعلنها فرحة ،، وغدًا نتناقل البشرى
سوريا حرة .. سوريا حرة



قدسية حرف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-21-2012, 09:31 PM   #3
معلومات العضو
..روح الــجــهــاد..
.•. مراقبة نفحات إيمانية ورائدة المنتدى التعليمي.•.


الصورة الرمزية ..روح الــجــهــاد..

إحصائية العضو







..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي

عندما استعرض القران الكريم لنا قصص الأمم السابقة وحوادث عهد النبوة


ليس من أجل المطالعة بدون تأمل وتدبر ،،


فللكون سنن متشابهة ، ( وتلك الأيام نداولها بين الناس )


فمن أدرك وتدبر كان على بصيرة بما يدور في زمنه وعليه يستطيع التفريق بين الحق والباطل ..


فهل لنا أن نقف معكم على أولى المعارك التي وُصمت بالمعلم الراسخ


لكل مناضل ومجاهد ،، وكانت في مثل هذه الأيام المباركة ؟


لكن..


قبل الخوض في معالمها ،، لنعلم جميعا وأنادي بذلك أخوتنا في الشام


أنكم والله لن تنالوا العزة المسلوبة من سنين إلا بالتوكل على الله وحده


وبالصبر والجهاد في سبيله تعالى


بعيدا عن طلب العون والاستعانة من مضيعي قضيتكم ودافنيها بـ (التصريحات الموسومة بالجريئة ).. !


وهي في الحقيقة لاتسمن ولا تغني من جوع وفهمكم أبلغ لكل من نقصد..!





غزوة الفئة القليلة التي غلبت أضعافها


غزوة القوة الإعلامية المسيطر عليها من قبل مشوهي الحق


غزوة الوقوف موقف الهجوم وليس الدفاع


والعجب من ذلك كله أن الله تعالى عندما أمر تلك الثلة القليلة من المؤمنين بالقتال ، كان


هناك ثمة تفاوت كبير بين عتادهم وعتاد العدو وأن هذه الطائفة إن هلكت هلك معها الدين


بدليل قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : (‏اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدًا‏)‏‏


ومع ذلك يؤمروا بالقتال ، لعلمه تعالى بصدقهم وتقواهم ومصابرتهم على البلاء


فأنتم يا أهلنا في ذلك سواء بقي عامل الوقت كفاصل لتسجيل نتائج المعركة


مع ضرورة التنويه إلى القيادة وأهميتها مما يجعلنا نفتح أفاقا واسعة للنصر والتمكين


بدءا من محاولة قطع الطريق أمام العدو وضربه اقتصاديا
ومرورا باستشارة الجنود وأخذ آرائهم وانتهاءا بالانتصار الحافل للمسلمين ..
فلنتأمــل ..



آخر مواضيعي :

التعديل الأخير تم بواسطة ..روح الــجــهــاد.. ; 07-21-2012 الساعة 09:42 PM.
..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2012, 02:11 AM   #4
معلومات العضو
قدسية حرف
مشرفة قسم المكتبة والمناهج

الصورة الرمزية قدسية حرف

إحصائية العضو







قدسية حرف غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي




فتح عظيم غير ملامح الجزيرة العربية، وأرسى الإسلام
في أشرف بقاع الأرض
خلصها من الشرك وقضى على الأصنام فحررها
من عبادة الأوثان ،
كان في هذا الشهر الفضيل بيومه العاشر من بعد الهجرة بثمان سنوات،
حيث كان المسلمون في صيام و بجهاد ،و لم يركنوا إلى الراحة
لأنهم صائمون بل على العكس، عندما انطلق الرسول _صلى الله عليه وسلم _
بالجيش، واقترب من مكة، وكان صائمًا وكان الصحابة كلهم صائمين معه،
قيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإن الناس ينظرون فيما فعلت.
فماذا فعل الرسول ؟ هل أخَّر الصيام، أم أخَّر الجهاد ؟ لقد
"دَعَا بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ بَعْدَ الْعَصْرِ". تخيَّل اليوم قَرُب على الانتهاء،
ومع ذلك يُرَسِّخ معنى في غاية الأهمية في قلوب المسلمين،
إذ "شَرِبَ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فَأَفْطَرَ بَعْضُهُمْ وَصَامَ بَعْضُهُمْ"..
لم يُؤَخِّر الجهاد بل أفطر؛ لأن الجهاد متعين الآن،
أما الصيام فيمكن قضاؤه بعد ذلك، ولكن الجهاد لا يُؤَخَّر؛
لأن الجهاد ذروة سنام الإسلام الذي برفع لوائه ترتفع الأمة وتعلو فتقهر الأعداء
وليعز الإسلام ، وحينما يحارب تحارب الأمة وتضعف وتجبن
لتتكالب عليها العدى وتذل و تصغر ..

**
و كان النصر وكان الدخول في دين الله أفواجا ..
وقفت طويلاً أمام التاريخ " ثمانية للهجرة " ، وأمام :
(( إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا *
فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا
))

إذا كان " فتح مكة " تطلب هذا الزمن وهو بعهد النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ..
فهذه سلوة لنا ولهذا الزمن الذي طال علينا ونحن نعيش تحته مرارة الضعف
و ألم الذل ،، أن النصر يحتاج للكثير من الوقت والبذل ..


" وكلنا أملاً أن يكون فتح دمشق بتاريخ فتحك يا مكة "






آخر مواضيعي :
__________________




وغدًا نعلنها فرحة ،، وغدًا نتناقل البشرى
سوريا حرة .. سوريا حرة




التعديل الأخير تم بواسطة عيش يومك ; 07-23-2012 الساعة 05:59 AM.
قدسية حرف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2012, 03:34 AM   #5
معلومات العضو
إحصائية العضو







نسيم الغلا والذوق غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي

" ﻭﻛﻠﻨﺎ ﺃﻣﻼ‌ً ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﺘﺢ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﺘﺤﻚ ﻳﺎ ﻣﻜﺔ "


اللهم أنصر أخواننا في سوريا نصر عظيماً قريباً غير بعيد يارب العالمين
اللهم آمييييين



آخر مواضيعي :
__________________
حياة قصِيره
ﻻتستحقُ الحُقَد ، الحسَد ، البُغَض
غدًا سَ نكون ذكرّى فقط

نسيم الغلا والذوق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-23-2012, 05:31 PM   #6
معلومات العضو
..روح الــجــهــاد..
.•. مراقبة نفحات إيمانية ورائدة المنتدى التعليمي.•.


الصورة الرمزية ..روح الــجــهــاد..

إحصائية العضو







..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي


فالإعداد للجهاد هو إعداد للنفس، إعداد للجسد
إعداد للأمة كلها.. والعلاقة بين الصيام والجهاد وثيقة جدًّا

متى تعي الأمة أن رمضان ليس للدعة والأكل ..!

ذكر الكاتب عدد من المشاهد المؤكدة لهذا الارتباط الوثيق

منها حدث غزوة بدر الكبرى حيث قال عنه :



وكل شيء في حياة رسول الله محسوب؛ فليس فيه أمر صدفة،
ليس فيه قولنا: من الممكن أن يكون هذا الحدث في رمضان
ومن الممكن في غير رمضان. فإن الأمر مقصود، فمقصود أن يكون أول
لقاء حقيقي مع المشركين في بدر، مقصود ومحسوب، والحِكَم كثيرة جدًّا
قد نعلم بعضها وقد نجهل بعضها! ولكن في النهاية هذا شيء محسوب.



ولننظر ماسطر هنا



فأُمَّة لديها شهر تستطيع أن تُغَيِّر فيه نفسها تمامًا، أن تبني نفسها،
أن تنتقل من مرحلة إلى مرحلة؛ يقول ربنا سبحانه:
{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ...}. وأنتم ماذا؟ {وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ)
لقد تغير المسلمون تمامًا بعد موقعة بدر، فبعد بدر أصبحت للمسلمين دولة
معترف بها، أصبحت لهم شوكة قوية ومكانة ووضع مستقر.



من هنا عقدنا العزم لعدم التفريط بفرصة هذه الأيام المباركة


ليغير من خلالها أهلنا في الشام وجه دولتهم ويدحروا كل المخططات العدوانية


ويبنوا لأنفسهم دولة ينطلق منها الجهاد لتحرير الأقصى وماذلك على الله بعزيز .



وعلينا بوحدة الصف لننتصر، قال ربنا سبحانه:
{وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}
هذه القاعدة وُضعت في بدر.


والتضحية بكل شيء؛ بالنفس والمال، وبالوقت والجهد ليتم النصر
هذه القاعدة وضعت -أيضًا- في بدر.



هذه الجزئية المتعلقة بوحدة الصف مهمة جدا ..وتنقصنا أمة لاإله إلا الواحد


حيث وفق الكاتب عندما جعلها قاعدة تختل بدونها الموازين.

فلنتدبر ..



آخر مواضيعي :
..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-24-2012, 09:06 PM   #7
معلومات العضو
قدسية حرف
مشرفة قسم المكتبة والمناهج

الصورة الرمزية قدسية حرف

إحصائية العضو







قدسية حرف غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي




" هناك مَن يجعل الجهاد والمقاومة في الدرجة الثانية ويجعله جهادًا أصغر،
وفي هذا السياق يتناول الناس على نطاق واسع حديث :
(رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر)..
وهو من الأحاديث المدسوسة والتي تردَّدَت على لسان جهلة الصوفيَّة
"

لأنها عقيدة تخاذل وتقاعس سلبية منزوية في المعابد تعيش
سباحاتها الروحية،لا ترفع ظلم ولا تدعو إلى رفعه
بل تحارب من يسعى إلى رفعه لأن ذلك بزعمها احتجاج على القدر بينما
يجب الإيمان بأن كل ما ينزل علينا
هو قضاء من الله يجب التسليم له وعدم السعي إلى رفعه،
فجعلت من التوكل على الله تواكل سلبي
متقاعس عن أخذ الأسباب و الرضا السلبي في الواقع وعدم السعي إلى تغيره
بما في ذلك المحتل و المستعمر فحرمت جهاده ،
وبالطبع تسابق أعداء الإسلام على دعم هكذا عقيدة والترويج لها
و المحاولة لتمكينها على أمتنا،
فهي بمثابة طبق الذهب نفسه ماذا يريدون أكثر من ذلك ؟
محبط ومثبط من وسط وداخل هذا العملاق
يدعو أبناءه باسم الدين إلى الركون إلى الـعدو والسـمع له والرضا بظلمه
و جوره وعدم محاربته وترك جهاده
لأن في مقاومته اعتراض على قدر الله .. وهذا ما حصل فعلاً في
الحملات الصليبية و الاستعمار الذي طال بلادنا الإسلامية
قاموا بتحريم جهادهم بل وتواطأ بعضهم مع المستعمر
لدرجة أن أحد المستعمرين وجه برقية لأحد رموز الصوفية يشكره
فيها على مساعدة لهم ..
فلولاهم ولا عقيدتهم الفاسدة ودعواتهم الباطلة لما
تمكنوا من أرض المسلمين ،
وعلى النقيض من ذلك قاموا بمحاربة المجاهدين والتضييق عليهم
وتأليب الناس عليهم وإلصاق التهم بهم ،
وهذا بلا شك من البلايا والرزايا المؤلمة التي بليت أمتنا بها ..
وإلا من الذي يصدق بأن ذروة سنام الإسلام يحارب بفهم مغلوط
لمفهوم القضاء والقدر !!


وهذا موقف لأحد طرق الصوفية من المستعمر الكثيرة :
" سجلت مجلة الفتح قصة صاحب السجادة الكبرى الذي ألقى خطبة الإخلاص
وهو محمد الكبير رئيس الطريقة التجانية، بين يدي الكولونيل سيكوني الفرنسي،
وصف فيها فرنسا المستعمرة بأنها أم الوطن الكبرى، وقال بالجملة:
"فإن فرنسا ما طلبت من الطائفة التجانية نفوذها الديني،
إلا وأسرعنا بكل فرح ونشاط
بتلبية طلبها وتحقيق رغائبها، وذلك لأجل عظمة ورفاهية وفخر
حبيبتنا فرنسا النبيلة ").




آخر مواضيعي :
__________________




وغدًا نعلنها فرحة ،، وغدًا نتناقل البشرى
سوريا حرة .. سوريا حرة



قدسية حرف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2012, 07:16 PM   #8
معلومات العضو
..روح الــجــهــاد..
.•. مراقبة نفحات إيمانية ورائدة المنتدى التعليمي.•.


الصورة الرمزية ..روح الــجــهــاد..

إحصائية العضو







..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي




السنة 13 هـ


تلك المعركة التي نقرأها من منظور الأحداث الحالية ولا اختلاف بينهما


فهي معركة المسلمين مع المجوس ( الفرس) وهي البداية لفتح العراق


كذا الحال في شامنا ففي فتحه بداية التحرير للقدس ودحر المجوس من

العراق _ اللهم اجعله عاجلا غير آجل ياحي ياقيوم _

فما أشبه اليوم بالأمس .


وقد أرانا بها والشمل مجتمعٌ ... إذ بالنخيلة قتْلى جند مِهرانا


أزمان سار المثنى بالخيول لهم ... فقتِّل الزحف من فرس وجيلانا


سما لمهران والجيش الذي معه ... حتى أبادوهم مثنى ووحدانا

وقد كانت في رمضان الانتصارات أيضا ..


بها عادت للمسلمين هيبتهم وكانت السبيل للقادسية التي بها جاء فتح بلاد الرافدين .



آخر مواضيعي :
..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2012, 01:26 AM   #9
معلومات العضو
قدسية حرف
مشرفة قسم المكتبة والمناهج

الصورة الرمزية قدسية حرف

إحصائية العضو







قدسية حرف غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي






في شهر الخير الذي تتبدل فيه أحوال المسلمين

وتغيير نفوسهم وتقوى عزائمهم

يستمر الصوم محركاً للأمة الإسلامية لكي تبقى مقاومة

مجاهدة لا تلين لها قناة ولا تستسلم أبداً

مهما بلغ ضعفها

و تستمر الفتوحات والانتصارات العظيمة

التي يسجلها الجهاد المبارك في الشهر المبارك

لتكون حقيقة لا ينالها غبش ..

" رمضان شهر الجهاد "

وكان من ضمنها معركة وفتح النوبة في

العام الحادي والثلاثين من الهجرة النبوية ..

لما قام عمرو بن العاص بفتح في مصر في خلافة

أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه،

أرسل عمرو بن العاص حملة عسكرية بقيادة عقبة بن نافع

لفتح بلاد النوبة التي تقع في جنوب مصر،

والتي كان من أهم آثارها معاهدة القبط التي كانت

فاتحة خير على المسلمين في البلاد الإفريقية

حيث انتشر الإسلام بها ومكن لهم فيها ..







آخر مواضيعي :
__________________




وغدًا نعلنها فرحة ،، وغدًا نتناقل البشرى
سوريا حرة .. سوريا حرة




التعديل الأخير تم بواسطة قدسية حرف ; 07-27-2012 الساعة 01:29 AM.
قدسية حرف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2012, 05:49 PM   #10
معلومات العضو
..روح الــجــهــاد..
.•. مراقبة نفحات إيمانية ورائدة المنتدى التعليمي.•.


الصورة الرمزية ..روح الــجــهــاد..

إحصائية العضو







..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي

مالذي انتصر به المسلون في معركة التاريخ ؟


انتصروا بأسلحة غير تقليدية تمامًا، لم ينتصروا بأسلحة دمار شامل
أو صواريخ باليستية، أو أقمار صناعية، انتصروا بالمطر والنعاس
وبالرعب في قلوب الكافرين، وبالتوفيق في الرأي، وبضعف الرأي عند الأعداء
وانتصروا بالملائكة؛ الملائكة نزلت تحارب مع المؤمنين في بدر، أفضل الملائكة، وجبريل -عليه السلام-
على رأس الملائكة: {وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}
{وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى}.

أليس هذا بكاف للجبناء الناعقين صباح مساء بأن أهلنا في الشام دخلوا في معركة

القوى فيها غير متوازنة ؟!!

متناسين أن قوة الإيمان تدحر أعتى القوى والأسلحة ، فلا قادر ولا قاهر سواه.

وهنا قاعدة مهمة نعلي بها الهمم ونبشر بعضنا بعضا



وطاعة الرسول في كل أمر؛ {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}
قاعدة وضعت -أيضًا- في بدر.



لماذا استبشرت بهذه القاعدة ؟

لأننا رأينا بأم أعيننا آيات الباري تظهر في الشام ، من شباب يكال به حتى يتعلق بالبشر

بطرق التخدير في الملتقيات والمؤتمرات ،، وقد رأينا البشارات من شام الكرامة بعودة شبابنا

إلى الله عزوجل ،، أناس لم يعرفوا للصلاة طريقا !!

ولم يسمعوا آيات لله تعالى تطرق مسامعهم !!

أناس خوت أرواحهم من الإيمان !!

وهؤلاء هم الآن ينيبون إلى خالقهم بطريقة أشبه بالمعجزة ،، فأي البشائر أعظم من استجابتهم لله ،فكان في ذلك حياة لقلوبهم ؟.



تضحِّي بمالك وجهدك ووقتك في رمضان، تقوِّي صحتك وبدنك ولياقتك
في رمضان.. وبإيجاز يكون الجهاد والإعداد له في رمضان.


وكم نخسر عندما نفقد هذه المعاني، ويمر الشهر علينا من غير أن نعرف
قيمته في الجهاد في سبيل الله والنصر!



متى تعي العقول وتدرك الأرواح تلك الفرص الإلهية ؟!



آخر مواضيعي :
..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2012, 07:48 AM   #11
معلومات العضو
إحصائية العضو







قطرات ندى من الهدى غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم

موضوع فى قمة الروعه


جزيتن الجنان ورضى الرحمن



آخر مواضيعي :
قدسية حرف likes this.
قطرات ندى من الهدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2012, 11:52 PM   #12
معلومات العضو
قدسية حرف
مشرفة قسم المكتبة والمناهج

الصورة الرمزية قدسية حرف

إحصائية العضو







قدسية حرف غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي








" رمضان شهر القرآن والخير والبركات.. وهو شهر الجهاد والانتصارات؛
ففيه انتصر المسلمون في بدر أول معركة بين الحق والباطل،
وفيه كان فتح مكة ومعارك عديدة وكثيرة خاضها المسلمون في شهر رمضان؛
فهو مفجر طاقات المقاومة الكامنة في نفوسنا،
وعلى امتداد تاريخنا الإسلامي كان الصوم محركًا ودافعًا للمسلمين لكي تزداد مقاومتهم،
وتتوهَّج روح الجهاد في قلوبهم
"

كان ولازال رمضان مصنعاً للمعارك،في القديم كانت معارك سيوف
وبالحديث صارت معارك بطون
بالأمس كانت النفوس تشحذ والعزائم تقوى لتحقيق الانتصارات أما اليوم
فتخور وتهوى أمام المغريات،
كان رمضان شهر الجهاد فأصبح بأعجوبة شهر الأكل .. فأبدلوا التواصي الخير
بوصفات للأطعمة ..
وأصبح بعضنا يتوق لرمضان ليس إلا لأجل أن ينعم بالمأكولات المتنوعة
وكأنه جائعاً بشهور سنته
ولم يجد إلا رمضان ليتوفر له ما يأكله .. بلا شك هناك أيدي خفية تلاعبت في المعاني
و حورت الاهتمامات وجعلته بدلاً من شهر قرآن و شهر جهاد وشهر تقوى ،
شهر نوم و شهر ترفيه وشهر أكل,
فأصبحت البيوت تستقبله بملأ المخازن ، وصار الإعلام يستقبله بملأ الشاشات
بما يفسد الصوم ويوهن النفس
وترسخ في نفوسنا ونفوس أبنائنا بأن رمضان شهر أكل ومرح ..
بدلاً من شهر جهاد و نصر






إضاءة ... " لنغير معنى رمضان بأنفسنا ليبزغ أثره في عالمنا "



آخر مواضيعي :
__________________




وغدًا نعلنها فرحة ،، وغدًا نتناقل البشرى
سوريا حرة .. سوريا حرة



قدسية حرف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-29-2012, 01:16 AM   #13
معلومات العضو
التقى والعفاف
عضوية فضية

الصورة الرمزية التقى والعفاف

إحصائية العضو







التقى والعفاف غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي

بارك الله فيكم ’’’’’’’’’’’’’’



آخر مواضيعي :
التقى والعفاف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-30-2012, 08:20 AM   #14
معلومات العضو
..روح الــجــهــاد..
.•. مراقبة نفحات إيمانية ورائدة المنتدى التعليمي.•.


الصورة الرمزية ..روح الــجــهــاد..

إحصائية العضو







..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي




سنة 114 هـ في شهرنا المبارك..


معركة الطموح والعزة التي لامثيل لها


معركة إكمال مسيرة الانتصارات ؛ للوصول إلى قلب أوربا وتحديدا إلى فرنسا


يا ألله ما أرقى تلك النفوس التي يحملون ..!


وما أعظم الحياة التي يعيشون ..!


هنا أتوقف ،، حيث لاتشبيه بين ماكان ويكون ..!


نعيش الآن معارك استرداد الحق المسلوب معارك الدفاع وللأسف


وليس الفتوحات والطموحات


التي تجعل الأساطيل الإسلامية تبحر في (التايمز).. ويدرس الوحي في قلب أوربا ..


هذه المعركة نعم خسر المسلمون فيها ولكن لأسباب لعل الرئيسي منها


بداية الانقسامات في الأندلس ،،فالعاصمة قرطبة لم تكن تستطيع إرسال المدد


للجيش الإسلامي وهي منشغلة بخلافات داخلية ..!


إذ أن لا سبب يعود لقوة العدو أبدا، كل أعداء الإسلام يتساقطون أمام قوة الإيمان


وما إن يدخل الخلل في تلك القوة تهتز هيبتهم أمام عدوهم فيكون التوقف والانسحاب .



آخر مواضيعي :
..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-30-2012, 09:50 PM   #15
معلومات العضو
قدسية حرف
مشرفة قسم المكتبة والمناهج

الصورة الرمزية قدسية حرف

إحصائية العضو







قدسية حرف غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي



معركة عمورية 223



من محبرة العيون ،، وحبر الدموع
وقريحة الأحزان و من الآلام العمـــيقة ، كتب :

رُبّ وامعتصماهُ انطلقت ** ملء أفواه الصبايا اليتيمِ
لامست أسماعهم لكنها ** لم تلامس نخوة المعتصم


ولازالت هذه الأفواه تصرخ مستنجدة للنخوة ناشدة
علها تجد معتصم يلبي ,,
ولا معتصم لبى ولا عمورية حدثت
ربما لا نحتاج لـ سرد المعركة ولا لـ وصف الواقعة
لأنها باتت حكاية لرمز غائب ما فتئنا عن البحث عنه
و ما توقفنا عن ترديد قصته الحاضرة ..
إنه الشهم " المعتصم بالله "
الذي ثار من أجل امرأة وقعت في أسر الروم
صاحت مستنجدة " وامعتصماه "
فسير الجيش الجرار و قاده بنفسه لتحريرها و تحرير أسرى المسلمين
بمعركة هي للشرف والعزة عنوان ... " معركة عمورية "
والتي حصلت في شهر الانتصارات والبطولات .. شهر رمضان
وانتصر بها البطل وفتح أصعب الحصون الرومانية " عمورية "
وسهل الاستمرار في الفتوحات لشرق أوربا
وأضعف هذا النصر معنويات الروم
لأنه أظهر لهم قوة المسلمين وشجاعتهم وعزتههم
وأنهم أصبحوا قوة لا يستهان بها و يخشى الأعداء بأسها
لا أعلم .. لكن هناك لوعة قهر تلســع جوفي .. !
كيف لهذا المعتصم بأن يسير الجحافل من أجل امرأة
واليوم ألوف النسـاء تصرخ ... ولا مغيث

" اللهم أبرم إلى هذه الأمة أمراً رشدا "





آخر مواضيعي :
__________________




وغدًا نعلنها فرحة ،، وغدًا نتناقل البشرى
سوريا حرة .. سوريا حرة



قدسية حرف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2012, 09:33 AM   #16
معلومات العضو
..روح الــجــهــاد..
.•. مراقبة نفحات إيمانية ورائدة المنتدى التعليمي.•.


الصورة الرمزية ..روح الــجــهــاد..

إحصائية العضو







..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي


من يتصفح كتب التاريخ، أو يقلب أوراقه تبرز أمامه صورة مشرقة لشهر عظيم
صورة غابت عن الأعين لفترة زادت عن المئة عام وأصبح من الصعب على العقل
أن يتصورها بعد أن بعدت الشقة بينه وبين مثيلاتها منذ فترة طويلة.
تلك هي الصورة المشرقة التي اتسمت بالعزة والكرامة والسؤدد والبسالة
والانتصارات والفتوحات والتقوى والمغفرة .



فنحن هنا مازلنا نقلب الصفحات سريعا عليها ؛لندرك هذه الأيام
ونستجلب منها همم


من يتسابقون إلى ساحات الوغى وميادين الجهاد، وكيف كان تنافسهم
على القتال في سبيل الله والتسابق إلى نيل الشهادة.



ولكن رمضاننا هذه الأيام لا نصيب له مما فات لان سلطان الاسلام لم يعد موجود .
فهو يأتي والأمة تنزف في مواطن كثيرة،فهذا جرح فلسطين الغائر
وذاك جرح الشيشان نازف، وجرح ثالث في كشمير
و رابع في جنوب الفلبين، وخامس في بورما ...



وأخذ يعدد الكاتب العديد من صور المآسي ،، ولكنا هذه المرة
مستبشرون بنصر ترفرف رايته من أرض الشام ،،
{وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}.


قطوف رمضانية


وليست الغاية من الجهاد في الإسلام إزهاق النفوس وتدمير الممتلكات
وترميل النساء ، ولكن الغاية هي نشر دين الله في الأرض
وإزاحة المعوقات والعقبات التي تحول بين الناس وبين وصول دعوة الله إليهم
حتى يقبلوا على الإسلام لا يعوقهم عنه جور جائر ، ولا تسلط باغٍ .

هنا لابد أن نقف وقفة تأمل ومراجعة لمفاهيم مغلوطة تغذينا وتربينا عليها


وهي أن الجهاد فساد وتدمير للبلاد ،فمن قال هذا فهو لايفقه أدنى
مقومات الأمن التي تجعل لدولته هيبة وسلطان ضد أي عدو


يرتضي لنفسه رغد العيش والتمتع بملذات الدنيا مقابل الابتعاد عن ذروة سنام الإسلام


وتسلط الأعداء عليه من كل جانب والله المستعان .


وهنا تأكيد لما ذكر ..


ومما يؤسف له أن هذا المفهوم قد انقلب في نفوس كثير من المسلمين اليوم
فبعد أن كان رمضان شهر الجهاد والعمل والتضحية ، أصبح شهراً للكسل والبطالة
وفضول النوم والطعام ، وهو انتكاس خطير في المفاهيم ، يجب تصحيحه
حتى تعيش الأمة رمضان كما عاشه نبينا - صلى الله عليه وسلم-
وسلف الأمة من بعده جهادا وعبادة وعملاً وتضحية ، وصدق نبينا
- صلى الله عليه وسلم- حين قال :
( إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذلاًّ لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم ).



آخر مواضيعي :
..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2012, 06:16 AM   #17
معلومات العضو
قدسية حرف
مشرفة قسم المكتبة والمناهج

الصورة الرمزية قدسية حرف

إحصائية العضو







قدسية حرف غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي



" إن الله سبحانه وتعالى أراد أن يبيِّن لنا أن النصر على الأعداء يأتي مكافأةً للانتصار على أنفسنا،
فالإنسان الذي ينتصر على نفسه عمليًّا خلال المعسكر الإيماني في رمضان..
مؤهل لأن ينتصر على عدوه في ميادين القتال. "


مربط الفرس ومحطة الانطلاق والتغيير الأولى
مصداق قولة تعالى : "
إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ
"
وهذا هو المعنى الحقيقي والمراد الأول من الإمساك والصيام
التغلب على النفس وقهر شهواتها وتطويعها لفعل الأوامر وتهذيبها
للبعد عن المعاصي ؛ لتنتصر بعدها و تسحق عدوها
لأنها حينها ستكون مملوءة بالإيمان ومتجلدة باليقين
متوكلة على العظيم المنان ..
ومادامت بهكذا حال فبكل تأكيد ستحقق الانتصارات
وتصنع البطولات وتقهر الأعداء
ولا تمكين ولا نصر على الأعداء أبداً ونحن نضعف أمام الشهوات
ونركن إلى الملذات ونترك الواجبات ونقترف المحرمات
و تهزمنا أنفسنا ونخضع إلى أهوائها ونجري خلف رغباتها
فيصيبنا الضعف والهوان ولا تستطيع أنفسنا أن تنتصر لنا
ولا نحن أن ننتصر على أعدائنا فنجبن ونذل ..
وهذه الرسالة جاءتنا واضحة من ربنا
لا تحتاج إلا لتـدبر و مسـارعة في تطبيقها
" نـغير ما بأنفسنا بقدر ما نريد تغيير في عالمنا فمن كومننا
يكون سبب النصر و ما يؤدي للضعف
"

وهذا الدرس ليس خاص فقط بـ رمضان وفي الصيام
ولا يتعلم إلا بـهما إنما في سائر الشهور وفي كل الأحوال
لكن رمضان هو الموسم والمحطة الأهم في درب التغيير
لنستغلها ولـ نعلن " رمضـان غيرني"





آخر مواضيعي :
__________________




وغدًا نعلنها فرحة ،، وغدًا نتناقل البشرى
سوريا حرة .. سوريا حرة



قدسية حرف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2012, 06:07 PM   #18
معلومات العضو
..روح الــجــهــاد..
.•. مراقبة نفحات إيمانية ورائدة المنتدى التعليمي.•.


الصورة الرمزية ..روح الــجــهــاد..

إحصائية العضو







..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي

فتح شقحب سنة 702 هـ


هي أيضا من ذاكرة رمضان ..!


معركة وصول همجية التتار إلى حمص الأبية ..


ياسبحان الله ،،حمصنا أما زلتِ حصنا منيعا ضد كل طاغية أشر ؟


نعم كنتُ كذلك ولا أزال ..( أسمع همسها في أذني)


هكذا علمتنا حمص وبلاد الشام كيف يكون التصدي لأعداء الدين


حيث وقعت معركة شقحب الأقل شهرة بين المعارك التي قبلها


في سلسلة هجمات المغول على المسلمين


فكان الإثخان فيهم من قبل أسود الإسلام والسيف يعمل في رقابهم ليل نهار


حتى فر الأعداء واعتصموا إلى الجبال والتلال .


الله أكبـــر



آخر مواضيعي :
..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2012, 12:35 PM   #19
معلومات العضو
قدسية حرف
مشرفة قسم المكتبة والمناهج

الصورة الرمزية قدسية حرف

إحصائية العضو







قدسية حرف غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي



عند الحديث عن معركة " عين جالوت "
لا نتحدث عن معركة عابرة أو انتصار متكرر ،
أو بطولة من ضمن سلسلة بطولات في زمانها ..
ما ميزها ..وما جعلها المعركة التي تردد إضافة
لـ نصرها العظيم
أنها كانت في عصر ضعف ووهن حط رحاله
بأرض المسلمين وتفشى في رباها ..
حيث قضى التتار على الخلافة العثمانية التي خدعت بهم
وسقطت بغداد بأيديهم فعاثوا فيها الفساد والإجرام والدمار
وتتالت بلاد المسلمين ساقطة بين أيديهم
إلى أن وصلوا إلى مصر .. !
وهناك يقظ الله إلى الإسلام القائد المغوار سيف الدين " قطز"
الذي سل سيفه قاطعًا زحف المغول الهمجي في أرض المسلمين
وردهم بتوفيق الله على أعاقبهم مهزومين ..
في معركة " عين جالوت " في شهر الخير المغدق
في رمضان سنة 658هـ ، بنصر عظيم خلده التاريخ
وخلد أبطاله
" قطر .. جلنار التي قاتلت مع زوجها واستشهدت دفاعًا عنه . الظاهر بيبرس "

وهنا يجيب أن نعرف ونعي
أن القوة لم تكن تحتاج الكثير والنصر لم يكن بالشيء البعيد
و قبل كل شيء النهوض ليس بـ الشيء المستحيل
فقط قائد مخلص دخل ساحات الوغى صائحًا بـ " واإسلاماه "
متقدمًا للذود عن حياض الإسلام .. غير مبالي ولو قاتل وحيدًا ..
و ايضًا شيخ يدعي الناس للجهاد ويحثهم عليه
وكان هنا " العز عبد السلام " ..
وبكل تأكيد قتالاً في سبيل الله ..

و من الفوائد المستنبطة من نصر في
"عين جالوت " وكذلك " حطين "
أنه ما أن يتوفر القائد الصادق المخلص
يتحقق بإذن الله النصر ..
وهذا ماكان حين كان قطز وصلاح
رغم الضعف والوهن والفساد الذي حولهم ..


" فلندعو الله أن يهبنا القائد المخلص ... "





آخر مواضيعي :
__________________




وغدًا نعلنها فرحة ،، وغدًا نتناقل البشرى
سوريا حرة .. سوريا حرة




التعديل الأخير تم بواسطة قدسية حرف ; 08-04-2012 الساعة 12:39 PM.
قدسية حرف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2012, 12:04 AM   #20
معلومات العضو
..روح الــجــهــاد..
.•. مراقبة نفحات إيمانية ورائدة المنتدى التعليمي.•.


الصورة الرمزية ..روح الــجــهــاد..

إحصائية العضو







..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً


الاوسمة

افتراضي

تقول الكاتبة في أهمية جهاد النفس كلاما غاية في الأهمية فهو السيبل لجهاد العدو


.. ومن أول عوامله هو ..


فلولا جهادُ النفس ما استطاع المسلم مجاهدة العدو، لذا قال العلماء:



إنَّ جهاد النفس مقدَّم على جهاد العدو، فإنه ما لم يجاهدْ نفسه أولًا

لتفعل ما أُمرت به وتترك ما نُهيت عنه، لم يمكنه جهاد عدوه من الخارج،
فكيف يمكن جهاد عدوه والانتصاف منه وعدوه الذي بين جنبيه قاهر له متسلِّط عليه؟
فالصيام من أهم وسائل مجاهدة النفس التي هي السبيل لمجاهدة العدو
فعندما يدعو داعي الجهاد: أن حي على الجهاد تطاوعه نفسه فلا تعصيه


فيبذلها صبرًا وقتلًا في سبيل ربه سبحانه وتعالى.







ولننظر هنا



والصوم كان وسيبقى محركًا للأمة الإسلاميَّة لكي تبقى مقاومةً مجاهدة



لا تلين لها قناة ولا تستسلم أبدًا مهما بلغ ضعفها، وهذا ما يفسر لنا سر خوف الغرب

من أمتنا رغم ما تعيشه من حالة ضعف وتفتت، فهم يعلمون أن قوة الأمَّة


موجودة وهي كامنة ومستترة، لأن القرآن موجود، والإسلام لم يمت.






فمابالنا بمجاهدة النصيرية الساقطة ؟



اقرؤوا قصة الشيخ مروان حديد - رحمه الله – وانظروا إلى ثباته


لوقت طويل ،، وحده يواجه الساقطين ( النصيرية) من بيته بسلاح خفيف !
لتعلموا مدى الضعف الذي يملأ قلوب القوم الباطنيين .
الذين حكموا سوريا بتفريق أهلها ونزع الدين عنهم


ولولا دعم الغرب والمجوس لما ظلوا حتى الآن يقاومون الإسلام ..!


وإذا كان الدفاع عن المال يعد من الجهاد فما بالنا بالدفاع عن الأرض



والعرض؟ فهما من أعلى درجات الجهاد.






فالصوم يعلِّمنا الصبر، وممارسة الشدائد، ومجانبة الترف والرذيلة

ويعودنا على الحياة الخشنة، والظروف القاسية، وهي عناصر لا بدَّ منها
لتكوين الشخصيَّة العسكريَّة، ولن تستطيع أرقى الكليات العسكرية في العالم
أن تدعم هذه الأخلاق في نفس الجندي كما يدعمها الصوم الحقيقي.




من تدبر ..



آخر مواضيعي :
قدسية حرف و حكاوي ليل تشكورن هذا
..روح الــجــهــاد.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:49 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, vBulletin Solutions, Inc.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.